عبد المؤمن البغدادي
568
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( دير عبد المسيح ) هو ابن عمر بن بقيلة « 1 » الغسانىّ ، وسمّى بقيلة لأنه خرج على قومه في حلّتين خضراوين فسمى بقيلة بذلك ؛ وهو بظاهر الحيرة : موضع يقال له الجرعة ، وقد مرّ . ( دير عبدون ) بسرّمنرأى ، إلى جنب المطيرة « 2 » ينسب إلى عبدون أخي صاعد بن مخلد ؛ لأنه كان كثير الإلمام به « 3 » . ودير عبدون أيضا : قرب جزيرة ابن عمر ، وبينهما دجلة ، كان من أحسن متنزهاتها وخرب . [ ( دير عثمان ) من بلاد المقدس الشريف ، إليه ينسب قاضى مصر شمس الدين الديري الحوضى وولده سعد الدين سعد أحد أشياخنا ، وعمّر لها اللّه تعالى ] « 4 » . ( دير العجّاج ) بين تكريت وهيت ، في ظاهره عين ماء وبركة فيها سمك وحوله مزارع وهو حصين . ( دير العذارى ) بين الموصل وباجرمى ، من أعمال الرّقة : دير قديم يسكنه نساء عذارى قد ترهبن ، وأقمن به . قيل : بلغ بعض الملوك أن به نساء ذوات جمال ، فطلبهنّ فقمن ليلهنّ يصلّين ويستكفين شرّه ، وطرق ذلك الملك طارق في تلك الليلة فهلك ، فأصبحن صياما ؛ فلذلك يصوم النصارى في كل سنة الصوم المنسوب إليهنّ . ودير العذارى : بين سامرّا والحظيرة ، على جانب دجلة ، عند العلث يسكنه عذارى قد ترهبن ، وأتت عليه دجلة فأخربته بعد الثلاثمائة « 5 » . وقيل : دير العذارى : [ بسرّمنرأى .
--> ( 1 ) في ا : نفيلة . ( 2 ) في ا : المطرية ، وهو تحريف . ( 3 ) كان عبدون نصرانيا وأسلم أخوه صاعد على يد الموفق واستوزره ، وفي هذا الدير يقول ابن المعتز : سقى المطيرة ذات الظلّ والشجر * ودير عبدون هطّال من المطر ( 4 ) من م . ( 5 ) قال جحظة فيه : ألا هل إلى دير العذارى ونظرة * إلى الخير من قبل الممات سبيل وقال الصنوبري : أقول لمشبه العذراء حسنا * علام رعيت في دير العذارى وفيه يقول ابن المعتز : وحسبك يا دير العذارى قليل ما * يحنّ بما تحويه من طيبة قلبي